نتعرف في هذا المقال على السلبيات والايجابيات المبتغاة من حقن حمض
الهيالورونيك، والتي طرحت كبديل للثدي الصناعي؛ حيث تعتبر مثار جدل في بعض
الدول، مما استدعى إيقاف التعامل بها في بعض الدول مثل فرنسا، وقبل كل شيء
لا بد من معرفة بعض الحقائق عن هذه الحقن، وذلك بحسب مجلة "الجميلة".
يمكن القول انه للوهلة الأولى، يبدو أن حقن حمض الهيالورونيك في الثديين بدلاً من زراعة ثدي اصطناعي له فوائد، فنسيج الثدي لا يتغير كثيراً، ولكن الأهم هو أن حمض الهيالورونيك قابل للامتصاص، مما يمنع المشاكل التي قد يفرضها الثدي الاصطناعي على مر السنوات: الثقب، أو إنشاء كبسولة من قبل الجسم حول الثدي الاصطناعي تصبح صلبة، الخ، علاوة على ذلك، فإن حقن حمض الهيالورونيك تقنية أسهل بكثير من وضع الثدي الاصطناعي، فهو لا يتطلب التخدير العام ويمكن نظرياً أن يتم ممارسته في عيادة الطبيب.
أما عن سلبيات حمض الهيالورونيك فتكمن في التكلفة العالية للغاية، بما أنه يتطلب حقن كميات كبيرة جداً من حمض الهيالورونيك، ويتم عادة استخدام هذه المادة لملء تجاعيد الوجه، لذا يستخدم لهذا الغرض بضعة ملمترات مكعبة فقط، وعلى الرغم من هذا، الكمية القصوى التي يمكن حقنها تظل أقل بكثير من حجم الثدي الاصطناعي، وبالتالي فإن تكبير الحجم يظل محدوداً.
إضافة إلى ذلك، لا يكون كل هذا المنتج محتوى مثلما يمكن أن يكون السيلكون في الثدي الاصطناعي، فهو يتبعثر في الثدي بكامله، وليس لهذا مخاطر، مع ذلك، الثدي يظل عضو هش وعرضة بشكل كبير للسرطان، ونشر أي مادة فيه يجب أن يكون موضوع يخضع لدراسة متأنية.
وبطبيعة الحال، حقيقة أن حمض الهيالورونيك قابل للامتصاص تعني أنه يجب إعادة الحقن كل ستة أشهر أو نحو ذلك، والتكلفة ستتكرر على مر السنين.
وقد تبدو السلبيات التي تم تقديمها حتى الآن بسيطة بالمقارنة مع فوائد حقن حمض الهيالورونيك في الثديين، ولكن سبب منع هذه التقنية في فرنسا له سبب أكثر خطورة، فحين يتم امتصاص حمض الهيالورونيك يتسبب هذا بالتهاب موضعي بسيط، وهذا الالتهاب ليس له خطورة ولكنه يترك ندبة صغيرة، وبما أن تكبير الثدي يتطلب كمية كبيرة من حمض الهيالورونيك، قد يكون عدد هذه الندوب الصغيرة كبيراً جداً في الثدي، والنتيجة هي أنه خلال تصوير الثدي تظهر آثار عديدة على نسيج الثديين، ويصبح اكتشاف سرطان الثدي كابوساً حقيقياً، وعلى الرغم أن استخدام حمض الهيالورونيك لتكبير الثديين لا يزال قانونياً في بلجيكا، إلا انه لا ينصح به أبداً.
يمكن القول انه للوهلة الأولى، يبدو أن حقن حمض الهيالورونيك في الثديين بدلاً من زراعة ثدي اصطناعي له فوائد، فنسيج الثدي لا يتغير كثيراً، ولكن الأهم هو أن حمض الهيالورونيك قابل للامتصاص، مما يمنع المشاكل التي قد يفرضها الثدي الاصطناعي على مر السنوات: الثقب، أو إنشاء كبسولة من قبل الجسم حول الثدي الاصطناعي تصبح صلبة، الخ، علاوة على ذلك، فإن حقن حمض الهيالورونيك تقنية أسهل بكثير من وضع الثدي الاصطناعي، فهو لا يتطلب التخدير العام ويمكن نظرياً أن يتم ممارسته في عيادة الطبيب.
أما عن سلبيات حمض الهيالورونيك فتكمن في التكلفة العالية للغاية، بما أنه يتطلب حقن كميات كبيرة جداً من حمض الهيالورونيك، ويتم عادة استخدام هذه المادة لملء تجاعيد الوجه، لذا يستخدم لهذا الغرض بضعة ملمترات مكعبة فقط، وعلى الرغم من هذا، الكمية القصوى التي يمكن حقنها تظل أقل بكثير من حجم الثدي الاصطناعي، وبالتالي فإن تكبير الحجم يظل محدوداً.
إضافة إلى ذلك، لا يكون كل هذا المنتج محتوى مثلما يمكن أن يكون السيلكون في الثدي الاصطناعي، فهو يتبعثر في الثدي بكامله، وليس لهذا مخاطر، مع ذلك، الثدي يظل عضو هش وعرضة بشكل كبير للسرطان، ونشر أي مادة فيه يجب أن يكون موضوع يخضع لدراسة متأنية.
وبطبيعة الحال، حقيقة أن حمض الهيالورونيك قابل للامتصاص تعني أنه يجب إعادة الحقن كل ستة أشهر أو نحو ذلك، والتكلفة ستتكرر على مر السنين.
وقد تبدو السلبيات التي تم تقديمها حتى الآن بسيطة بالمقارنة مع فوائد حقن حمض الهيالورونيك في الثديين، ولكن سبب منع هذه التقنية في فرنسا له سبب أكثر خطورة، فحين يتم امتصاص حمض الهيالورونيك يتسبب هذا بالتهاب موضعي بسيط، وهذا الالتهاب ليس له خطورة ولكنه يترك ندبة صغيرة، وبما أن تكبير الثدي يتطلب كمية كبيرة من حمض الهيالورونيك، قد يكون عدد هذه الندوب الصغيرة كبيراً جداً في الثدي، والنتيجة هي أنه خلال تصوير الثدي تظهر آثار عديدة على نسيج الثديين، ويصبح اكتشاف سرطان الثدي كابوساً حقيقياً، وعلى الرغم أن استخدام حمض الهيالورونيك لتكبير الثديين لا يزال قانونياً في بلجيكا، إلا انه لا ينصح به أبداً.




ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق