لم تعد السيدات في هذه الأيام ربات
بيوت فحسب، فالكل يستيقظن منذ الصباح ويستقلن مركباتهن ويتجهن إلى العمل،
ثم يعدن إلى المنزل، لينجزن ما أمكن من الأعمال المنزلية، ثم يخلدن إلى
النوم ليبدأ في الغد يوم جديد..... لكن أين هي حياتك الزوجية في خضم هذه
التراكمات التي تعلو راسك من عمل في الوظيفة وعمل في المنزل وواجبات تجاه
الأبناء؟ وهل أنت زوجة تقوم بواجباتها على أكمل وجه؟ أم أن العمل الوظيفي
بات يهدد استقرار حياتك الزوجية؟ تعالي نكتشف معاً وبحسب مجلة "لهن"، بعض
المؤشرات التي تدل على انك مهملة بحق البيت، وأن الوظيفة باتت تشكل خطراً
على زواجك.
المؤشر الأول الذي ينذرك بوجود خطر على علاقتك الزوجية هو انك لا
تلتقين بزوجك إلا قليلاً، فأنت فترة الصباح إلى ما بعد الظهر في العمل، وما
بعد الظهر تنشغلين بأعمال المنزل والأولاد إلى وقت متأخر من الليل، فقد
تجتمعين به فقط عند تناول وجبة الغداء، وفي السرير عند التوجه إلى النوم،
وهنا عليك إعادة الحسابات وتخصيص جزء ولو بسيط للزوج، كسهرة على التلفاز،
أو شرب القهوة معاً، أو التنزه قليلاً بعد الغداء.
كذلك إذا كنت تعيشين القلق الوظيفي حتى في عطلة نهاية الأسبوع، فالأمر ليس منطقياً البتة، فهذه العطلة من حقك وحق زوجك وحق الأبناء، فلا تكوني أنانية وتخصصيها لك وحدك، مثلاً حضري طبق مميز يحبه الزوج، قومي بترتيب حاجياته الخاصة وتفقدها كملابسه، اذهبوا في نزهة ولو قصيرة لتناول الغداء في الخارج، حضري سهرة مميزة لزوجك لقضائها وحدكما.
كذلك فإن العمل برفقة الجنس الآخر قد يشكل إزعاجاً كبيراً للزوج، فالخروج المتكرر معهم وتبادل الأحاديث، وقضاء وقت طويل في العمل يثير غيرة الرجل، وهنا عليك التنبه إلى هذه النقطة؛ حتى لا تكون السبب في زعزعة كيان أسرتك.
وكذا الحال إذا كنت تعودين مرهقة وهو أمر طبيعي إلى المنزل ولا تقوين على الحراك أو تأدية أية واجبات منزلية، فهنا عليك أن ترحمي نفسك قليلاً، ولا باس في اخذ فترة إجازة من العمل، تعيدين فيها ترتيب بعض الأمور التي عليك القيام بها، أو انجاز مهام متراكمة عليك خلال أيام العمل.




ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق